دولي
14/11/2017/11:51

“اتفاق الجزائر هو الخيار الوحيد لتحقيــــق الســــلام بمالــــي”

منظمــــــــة التعــــــــاون الإسلامــــــــي تؤكـــــــد:

أكد، أمس، طارق علي بخيت، مدير عام إدارة الشؤون السياسية بمنظمة “التعاون الإسلامي”، أن اتفاق الجزائر هو الخيار الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار بمالي، مشددا على أن المنظمة ستواصل عملها بنشاط في دعم عملية السلام والتنمية في مالي، باعتبارها أحد ضامني الاتفاق.

قال طارق علي بخيت، خلال رده على أسئلة اتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي (يونا)، إنه تم تحقيق بعض التقدم الهام في تنفيذ اتفاق الجزائر للسلم والمصالحة في مالي، منذ توقيع الأطراف المالية على الاتفاق الذي حفظ لمالي وحدتها وسلامة أراضيها، بالرغم من بطء وصعوبة تنفيذ اتفاق السلام المذكور بكامله. لافتا إلى أن الشركاء والماليين عبروا، على حد سواء، عن القلق والإحباط، لاسيما مع تزايد الأعمال الإرهابية في أجزاء من البلاد، وخاصة في أقاليم الشمال، حيث شكلت هذه الأعمال الإرهابية استهدافا مباشرا لعملية السلام، ومحاولة واضحة لتقويض التقدم المحرز وزعزعة استقرار البلاد.
وأضاف بخيت “لئن كنا قد رحبنا بعقد مؤتمر الحوار الوطني من أجل السلم والمصالحة، إلا أننا نتطلع أيضا إلى مراجعة الدستور واستمرار الحوار بين الأطراف المالية على إطار زمني واضح لإرساء السلطات الانتقالية، وهي عملية تم الانتهاء منها بشكل كبير في مختلف المناطق، وتفعيل آلية التشغيل المشتركة في غاو وكيدال، وإطلاق الدوريات المشتركة لتسريع وتيرة تنفيذ اتفاق السلام، وتهدف هذه التدابير كلها إلى تمكين سكان الشمال من امتلاك زمام أمورهم وإدارة أقاليمهم لفترة انتقالية في سبيل تحقيق تطلعاتهم نحو السلم والتنمية”.
وشدد مدير عام الدائرة السياسية في المنظمة على أهمية الاستمرار في متابعة تنفيذ اتفاق السلام والمصالحة في مالي، الذي يتيح الفرصة لإحلال السلام وتحقيق المصالحة الوطنية الحقيقية واسترجاع التمساك الاجتماعي، وإعادة تثبيت الوحدة الوطنية ووضع مالي على الطريق الصحيح لتحقيق التنمية المستدامة.
وحول جهود منظمة “التعاون الإسلامي” في دعم عملية السلام في مالي، قال بخيت إن “المنظمة ستواصل عملها بنشاط في دعم عملية السلام والتنمية في مالي، باعتبارها أحد ضامني الاتفاق، وعضوا في لجنة المتابعة بقيادة الجزائر، وتعمل على تكثيف مشاركتها مع الأطراف المالية، لتشجيعها على مواصلة تنفيذ اتفاق السلام، الذي يظل الخيار الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار الدائمين في مالي، لهذا فقد تعهدت المنظمة باستمرار، بوصفها من أصحاب الشأن الأساسيين، بمواصلة التنفيذ الكامل للاتفاق، ما سيفتح الطريق لإعادة إعمار وتنمية مناطق الشمال، التي تعاني من غياب التنمية وإحلال الاستقرار في منطقة الساحل برمتها”.
وأشار بخيت، في هذا الصدد، إلى أن الأمين العام للمنظمة، الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، واصل اتصالاته مع البنك الإسلامي للتنمية والدول الأعضاء كافة، لزيادة تكثيف مساعداتها لمالي، بغية دعم عملية السلام وخطة التنمية التي أعدتها الحكومة المالية، كما ظلت المنظمة تدعو الدول الأعضاء للوفاء بالتزاماتها، التي قدمتها في مؤتمر المانحين في بروكسل لتنمية مالي.
وأكد طارق أن المنظمة مستمرة في متابعة الوضع في مالي، من خلال فريق الاتصال الوزاري المكلف بهذا الصدد، الذي عقد آخر اجتماع له على هامش أعمال دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر الماضي في نيويورك.
وجدد مدير عام الشؤون السياسية التأكيد على إدانة المنظمة للهجمات الإرهابية في مالي، التي تهدف في المقام الأول إلى زعزعة الأمن والاستقرار في البلاد، داعيا إلى تكاتف الجهود الداخلية والخارجية، لاستئصال جذور الإرهاب وجميع أشكال الجريمة المنظمة في مالي، كما دعا المجتمع الدولي إلى تقديم الدعم اللازم لمالي لمواجهة الإرهاب.
وللتذكير، لعبت الجزائر، مدعومة من المجتمع الدولي، دورا مهما في المفاوضات، التي أدت إلى الاتفاق الذي وقعته الحكومة المالية في الجزائر في ماي 2015، ومنسقية الحركات الأزوادية التي تضم (الحركة الوطنية لتحرير أزواد، الحركة العربية لأزواد، مجلس وحدة أزواد) في جوان في باماكو.



معلومات مشابهة

الرئيس غالي يثمن "الحوار الوثيق" بين بلاده و السيشل للدفاع عن حق الشعب الصحراوي

ثمن الرئيس الصحراوي، الأمين العام لجبهة البوليساريو، ابراهيم غالي، "الحوار الوثيق" الذي أقامته بلاده على مر السنين مع جمهورية السيشل والذي "يستند إلى نهج مشترك تجاه عدد من المسائل تتعلق على وجه الخصوص بالتصدي للتحديات الرئيسية المتعلقة بالسلام والأمن والسعي المشترك للدفاع عن حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال".

قراءة المزيد

تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح حماية الفلسطينيين انتصار للقانون الدولي (الرئيس الفلسطيني)

وصف الرئيس الفلسطيني محمود عباس اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة مشروع قرار يدعو إلى توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني بأنه انتصار للحق الفلسطيني والعدالة والقانون الدولي.

قراءة المزيد

الجمعية العامة للأمم المتحدة تعتمد بالأغلبية قرارا يدعو لتوفير الحماية الدولية للفلسطينيين

صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة مساء امس الاربعاء بالأغلبية على مشروع قرار تقدمت به الجزائر و تركيا يدعو إلى توفير الحماية للشعب الفلسطيني ويندد باستخدام الاحتلال الإسرائيلي للقوة المفرطة ضد الفلسطينيين وذلك بعد استشهاد ما لا يقل عن / 129/ متظاهرا فلسطينيا على الحدود مع قطاع غزة خلال الاسابيع العشرة الماضية.

قراءة المزيد
pub

إتصلوا بنا




Siège social

Tél: +213(0)23 915 584
Fax: +213(0)23 281 295

8.Rue Syvain FOURASTIER, 16209-Alger, Algerie
E-mail:s.social@dzairtv.com

Les ressources humaines

Tél: +213(0)23 915 584
Fax: +213(0)23 281 295

8.Rue Syvain FOURASTIER, 16209-Alger, Algerie
E-mail:s.social@dzairtv.com

Service commercial

Tél: +213(0)23 915 584
Fax: +213(0)23 281 295

8.Rue Syvain FOURASTIER, 16209-Alger, Algerie
E-mail:s.social@dzairtv.com