الحدث
16/05/2018/11:12

بوتفليــقة يتفقــد الجــامــع الأعظم ويدشن مقر الزاوية البلقايدية

أشرف رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، أمس الثلاثاء، خلال زيارة عمل قادته إلى الجزائر العاصمة، على تفقد تقدم الأشغال في مشروع إنجاز “جامع الجزائر” الواقع ببلدية المحمدية، بعد أن أشرف أيضا على تدشين مقر الزاوية البلقايدية الكائن مقرها بتيقصراين، ببلدية بئر خادم.

قام رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، أمس، مرفوقا بكل من وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، نور الدين بدوي، وزير السكن والعمران والمدينة، عبد الوحيد طمار، ووزير الشؤون الدينية والأوقاف، محمد عيسى، بزيارة تفقدية إلى “جامع الجزائر” في بلدية المحمدية، للإطلاع عن تقدم الأعمال.
وتابع الرئيس شريط فيديو تناول مختلف الأشواط التي تم قطعها في مسار انجاز هذا الصرح الحضاري والديني، الذي يرمز إلى الجزائر المستقلة ومختلف جوانبه الروحية والجمالية والتقنية.
كما أبرز الشريط أهم مكونات الجامع، لا سيما قاعة الصلاة التي تتسع إلى 120 ألف مصلي وتحتوي على 218 عمود والمنارة ذات الـ43 طابقا والمكتبة المنتظر أن تضم مليون كتاب، ليستقل بوتفليقة المصعد الهوائي للمنارة ليتوقف عند أحد طوابقها المطلة على جمال مدينة الجزائر، حيث قدمت له شروح حول الجامع عموما، والمنارة بصفة خاصة، التي اكتملت أشغال شكلها النهائي.
ويعتبر هذا الصرح الذي يرتقب استلامه في نهاية 2018 أكبر مسجد في إفريقيا والثالث في العالم، بعد المسجد الحرام بمكة المكرمة والمسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة، يتربع على مساحة تقدر بأكثر من 27 هكتارا ويتضمن قاعة للصلاة بمساحة 20 ألف متر مربع وباحة ومنارة بطول 267 م بالإضافة إلى مكتبة ومركز ثقافي ودار القرآن. وكان رئيس الجمهورية قد أشرف قبل زيارة “جامع الجزائر” على تدشين مقر الزاوية البلقايدية الواقعة بتيقصراين ببلدية بئر خادم، أين استهل الرئيس بوتفليقة زيارته إلى الزاوية بالاستماع، رفقة شيخ الزاوية عبد اللطيف بلقايد، إلى آيات من الذكر الحكيم ومدائح دينية، قبل أن يتابع عرض فيديو شمل مختلف مراحل انجاز هذا المعلم الديني.
وتضم الزاوية التي شيدت على مساحة تقدر بـ 5 هكتارات، مدرسة قرآنية بطاقة استقبال تصل إلى 300 طالب، إضافة إلى مكتبة تضم أزيد من 500 ألف كتاب وتتربع على مسلحة تقدر ب 1200 متر مربع.

في رسالــــة له عشيـــة إحيــــاء اليــــوم العالمي للعيــــش معا فـــي ســلام
رئيس الجمهورية: “من حـــق الجـــزائـــر أن تفتـــخــر بمبـــادرتها”

أشار الرئيس، عبد العزيز بوتفليقة، في رسالة له عشية إحياء اليوم العالمي للعيش معا في سلام المصادف 16 ماي، الذي أقرته، الأمم المتحدة، بمبادرة من الجزائر أنه “من حق بلادنا أن تفتخر بمبادرتها” بهذا” المسعى المكتوب له الديمومة” كونه” باعث قيم أخلاقية وثقافية واجتماعية وإنسانية يؤمن بها شعبنا المعتدل تمام الإيمان”.
وعدد رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، في رسالة له عشية إحياء اليوم العالمي للعيش معا في سلام المصادف 16 ماي، مجموعة من الأسباب، تجعل الاحتفال “يكتسي، في بلادنا، بعدا متميزا “ أهمها اعتبار الإقرار اعتراف من المجموعة الدولية بالجهود التي بذلتها الجزائر وثابرت عليها لترقية ثقافة السلم والحوار والاحترام المتبادل والتسامح بين مواطنيه، مضيفا أن “إقرار الأمم المتحدة للحدث، بمبادرة من الجمعية الدولية الصوفية العلوية، التي يرأسها الشيخ خالد بن تونس، وبرعاية من الجزائر، هذا السبب يجعل الاحتفال به في الجزائر “يكتسي بعدا متميزا”، موضحا أنه “ إقرار من المجموعة الدولية بالجهود التي بذلتها بلادنا وثابرت عليها فنجحت في ترقية ثقافة السلم والحوار والاحترام المتبادل والتسامح بين مواطنيها”.
وأشار الرئيس، في رسالته التي نقلتها وكالة الأنباء الجزائرية، إلى عدة أسباب تجعل الجزائر تحتفل به بطريقة مميزة، منها كون “باعث قيم أخلاقية وثقافية واجتماعية وإنسانية يؤمن بها شعبنا المعتدل تمام الإيمان”. بالإضافة إلى اعتبار الإعلان عنه كـ “التزام من بلادنا ورغبة المجموعة الدولية المضي في العمل على ترقية ثقافة السلم والحوار داخل المجتمعات وما بين الأمم”.
وتابع بوتفليقة، في نفس الرسالة بالقول، و”من منطلق هذه القيم السمحة للإسلام دين الشعب والدولة في الجزائر، وفق شعبنا الأبي في الخروج من مأساته الوطنية من إرهاب وحشي ومقيت كافحته بلادنا في عزلة قاسية، وإرهاب وفتنة تغلبت عليهم الجزائر بفضل الإرادة السيدة لشعبها، من خلال خيار السلم والمصالحة الوطنية، وهو الخيار الذي سمح هذا الخيار بتوحيد طاقاتهم وضم جهودهم وآمالهم على الخصوص، من أجل بلوغ الغاية الوحيدة التي تستحق السعي من أجل طلبها، أي تعزيز الوحدة الوطنية، وهو “الباب الذي ينبغي أن يدرج فيه التعريف” الذي جاء في الدستور لمكونات الهوية الوطنية، من” إسلام وعروبة وأمازيغية”، مع “وجوب إبعادها عن الاستغلال والتوظيف السياسوي”، و”ترقية سياسات اقتصادية واجتماعية وثقافية” قائمة على مطلب “ضم الجميع والعدالة الاجتماعية”، إلى جانب استراتيجيات لأعمار البلاد يحدوها مبدأ “التوزيع العادل للفرص وللثروة الوطنية وما يأتي منها من رفاهية”.
وأضاف الرئيس بالقول في المناسبة “على شعبنا أن يظل من رواد ثقافة السلم والتعايش بالمزيد من الجهد والمثابرة لترقيتها داخل قطرنا، ترقية ملموسة من خلال ترقية الحس المدني وتقديس العمل وحب الوطن”، وبهذا التصرف تضيف الرسالة “نبقى مدافعين أشاوس عن الصورة الحقيقية الحميدة للإسلام.. وعلى تقدم الجزائر باستمرار” .



معلومات مشابهة

إحباط محاولة إدخال أزيد من 6 قناطير من الكيف المعالج بتلمسان

أحبط حراس الحدود بتلمسان محاولة إدخال كمية ضخمة من الكيف المعالج تقدر بستة (6) قناطير و12 كيلوغراما كانت بحوزة تاجري (2) مخدرات من جنسية مغربية، بحسب ما أفاد به أمس، بيان لوزارة الدفاع الوطني.

قراءة المزيد

الجزائر تنجح في إقناع دول جوار ليبيا بتبني خطة العمل الأممية

أجمعت دور جوار ليبيا الثلاث (الجزائر، تونس، مصر) في ختام اجتماعهم الوزاري الثلاثي المنعقد في الجزائر، حول آخر التطورات في ليبيا، على أهمية تنفيذ خطة العمل الأممية التي قدمها مبعوثها الخاص غسان سلامة من أجل حل الأزمة في ليبيا، وتوفير الظروف الملائمة الكفيلة بتسريع تنفيذها.

قراءة المزيد

ارتفاع جنوني في أسعار الخضر والفواكه والرقابة الغائب الأكبر

تشهد أسعار الخضر والفواكه خلال هذه الأيام ارتفاعا جنونيا، حيث وصل سعر بعض الخضار إلى 200 دينار، ما أدى إلى تدهور القدرة الشرائية للمواطن البسيط ، في وقت كانت تطمئن فيه وزارة التجارة بوفرة المنتوج وبأسعار معقولة خلال شهر رمضان .

قراءة المزيد
pub

إتصلوا بنا




Siège social

Tél: +213(0)23 915 584
Fax: +213(0)23 281 295

8.Rue Syvain FOURASTIER, 16209-Alger, Algerie
E-mail:s.social@dzairtv.com

Les ressources humaines

Tél: +213(0)23 915 584
Fax: +213(0)23 281 295

8.Rue Syvain FOURASTIER, 16209-Alger, Algerie
E-mail:s.social@dzairtv.com

Service commercial

Tél: +213(0)23 915 584
Fax: +213(0)23 281 295

8.Rue Syvain FOURASTIER, 16209-Alger, Algerie
E-mail:s.social@dzairtv.com