ثقافة
16/04/2018/11:11

“ما أنجزناه عن الثورة غير كاف..”

قال المخرج الجزائري أحمد راشدي إن السينما تعاني الوهن لكنها لا تموت، وإن العمل السينمائي يعيش ويتجاوز مخرجه، مشيرا إلى أن سينما الستينيات الجزائرية قد صنعت نجاحات عالمية، بفل خصائصها الذاتية..

راشدي، قال في حوار إذاعي، إنه ينطلق دوما من زاوية تمجيد الثورة: “لعله خيار شخصي، حتى نعرّف الأجيال القادمة ما حدث في الثورة، ربما ليس بالحجم المطلوب.. ما فعلناه مازال ناقصا، فليس هناك فيلم واحد عن المجلس الأعلى للثورة مثلا، ولا على الحكومة المؤقتة ولا المنظمة الخاصة”..
وأردف: “مع الأسف، ما صنعناه عن الثورة قليل جدا نظرا لعظمة الثورة الجزائرية ولوجود جوانب كثيرة لهذه الثورة.. كنا نعمل انطلاقا من شعار كان يردد آنذاك يقول إن البطل الوحيد كان الشعب، أنجزنا أفلاما لا تحدد شخصية تاريخية معينة، ثم كانت هناك تعليمات من رئيس الجمهورية تطلب منا أن نعرّف برموز  الثورة، وانطلقنا في هذا المجال، الذي كان من المفروض أن يتم منذ البداية”.
وقال أيضا أن ما أنجز في تلك الفترة على الرغم من نقص العامل البشري قد وصل إلى نجاحات كبيرة: “فبعد سنوات قليلة من الاستقلال فزنا بالسعفة الذهبية الشهيرة، والأسد الذهبي في فينيسيا، والدب الذهبي في روسيا، الأوسكار في هوليوود.. وهذا لم يأت من فراغ، فقد انطلقت السينما الجزائرية من خياراتها، حيث البطل في الفيلم هو الموضوع وليس الشخص، ما أضاف إلى أشياء السينما العالمية”..
وعن المشاهد الجزائري، الذي كان مغرما بالسينما، عكس مشاهد اليوم، قال: “نحن لم نهيّئ المشاهد ولم نصنعه، انطلقنا من جيل كان قد عايش الثورة، تعلمت السينما بفضلها، وإلا لما كنت مخرجا أصلا.. كنت أغار حين أشاهد أفلاما مصرية يعيش فيها المواطن حرا، يتكلم لغته ويسوق سيارة، في حين أن حياتنا تحت الاستعمار كانت مغايرة، استخدمت سلاح الصورة كي اعرّف بما كان يحدث آنذاك، واعتقد أنني لم أوفق بعد أجيال في عمل ما كان يجب أن يُفعل.. فقد كنا قلة من السينمائيين، وكان تدريس السينما ممنوعا على الجزائريين أيام الاستعمار”.
ورأى أن من أسرار نجاح الثورة الجزائرية أنها ثورة دون قائد، فقد كانت القيادة جماعية، والمعجزة –يقول- هي انه “في 2 نوفمبر 1954، أي يوما واحدا بعد اندلاعها، فكر الخصم في أن الثورة لا يمكن أن تأتي إلا من الحركات السياسية التي كانت موجودة آنذاك، فقام بتوقيف 321 مناضلا من الأحزاب السياسية، معتقدين أن اندلاع الثورة جاء من احدهم، لم يكونوا يعرفون من وراءها، إلى أن تم توقيف بن بولعيد رحمه الله، أرسلوا إليه شخصا من ديوان سوستيل، لأنهم شعروا انه احد قادة الثورة، فاستنطقه ليعرف اسم القائد الأول لها، فأجابه انه الشعب”، على حد تعبيره.



معلومات مشابهة

“ندوة السرد” تستأنف موسمها الجديد

استأنفت “ندوة السرد” جلساتها الأدبية، مفتتحة موسمها الجديد بلقاء حول القصة القصيرة جدا، أثراها مجموعة من الكتّاب والمبدعين والباحثين، متناولين التصوّر الأكاديمي لهذه الإضافة القصصية الإشكالية، وأهمّ القضايا التي تتعلّق بالمدونة السّردية، إبداعا ونقدا.

قراءة المزيد

سباق محموم بين دور النشر وبين المؤلفين

عشية انطلاق فعاليات الصالون الدولي للكتاب “سيلا”، تسابقت دور النشر إلى الإعلان عن قوائم كتبها الجديدة التي ستستقبل بها القارئ، كما استخدم الكتاب والمؤلفون صفحات مواقع التواصل الاجتماعي للفت نظر المتلقي واستقطابه في أيام المعرض..

قراءة المزيد

تنصيب مكتب لبيت الشعر في برج بوعريريج

شهدت بلدية أولاد دحمان ببرج بوعريريج تنصيب مكتب جهوي لبيت الشعر الجزائري، في اختتام أحاديث العشيّات الذي أشرف عليها، أول أمس، الشاعران الجيلالي بن عبيدة وعبد الكريم العيداني. وقد كان ضيوف العدد 20 من هذه العشيات كل من الأديب جيلالي عمراني، مصعب تقي الدين، حسيبة موساوي، الشاعرة مصباحي وغيرهم.

قراءة المزيد
pub

إتصلوا بنا




Siège social

Tél: +213(0)23 915 584
Fax: +213(0)23 281 295

8.Rue Syvain FOURASTIER, 16209-Alger, Algerie
E-mail:s.social@dzairtv.com

Les ressources humaines

Tél: +213(0)23 915 584
Fax: +213(0)23 281 295

8.Rue Syvain FOURASTIER, 16209-Alger, Algerie
E-mail:s.social@dzairtv.com

Service commercial

Tél: +213(0)23 915 584
Fax: +213(0)23 281 295

8.Rue Syvain FOURASTIER, 16209-Alger, Algerie
E-mail:s.social@dzairtv.com