الحدث
14/02/2018/10:22

3000 مليار دينار يتم تداولها في السوق الموازية

أكد، أمس، محافظ بنك الجزائر، محمد لوكال، أن البنك المركزي لم يقرض صندوق النقد الدولي ولو دولارا واحدا من احتياطات الصرف.

قال محمد لوكال، في رده على أسئلة نواب المجلس الشعبي الوطني خلال مناقشة التقرير المتعلق بالوضعية المالية لسنتي 2016 و2017, أنه “لم يكن هناك “تحويل” للأموال وإنما “التزام” من الجزائر بإقراض صندوق النقد الدولي بما قيمته 5 مليارات دولار في حالة حدوث أزمة مالية عالمية حادة، مع مراعاة الوضع المالي للبلاد, باعتبارها عضوا في هذه المؤسسة المالية الدولية”.
وأضاف لوكال أن “الأمر الذي اتفق عليه هو أن “تلتزم الجزائر على غرار 60 دولة أخرى بوضع تحت تصرف الصندوق مبلغا ماليا قيمته 5 مليارات دولار يمكن إقراضه جزئيا أو كليا، إذا كان الصندوق بحاجة إلى ذلك, في حالة ظروف عالمية استثنائية مثل حدوث أزمة مالية عالمية حادة”.
وقال محافظ بنك الجزائر إن “هذا القرض يستعمل إذا كانت الموارد المالية للصندوق غير كافية لتغطية احتياجاته المالية مضيفا أن “الصندوق في حوزته 659 مليار دولار كمساهمة من الدول الأعضاء, في حين ان الجزائر التزمت بـ 5 مليارات دولار فقط”.
تتبع أموال السوق الموازية حتى لا تحول لتمويل الإرهاب
ومن جهة أخرى، كشف لوكال أن “بنك الجزائر انه سيصدر تعليمة جديدة خلال الأيام القليلة المقبلة، تسمح بتتبع حركة الأموال والتحري عن مصدرها”، مشيرا أن “الأموال المتداولة في السوق الموازية تتراوح ما بين 2500 مليار و3000 مليار دينار”.
واعتبر لوكال أن “التعليمة تندرج في إطار تعزيز فعالية القانون الساري المفعول في مجال مكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب, الذي عرف تطبيقا ضيقا”.
وأوضح محافظ بنك الجزائر، أن “هذه التعليمة ستتيح التحري عن الزبون صاحب المال ومصدر الأموال المودعة عقب 48 ساعة من تاريخ الإيداع، وذلك عبر شباك الاستعلامات المالية، ليتم استخدام هذه الأموال في الشبكة البنكية بعد انقضاء هذه المهلة”، قائلا “بعد صدور هذه التعليمة لن تكون هناك المساءلة المباشرة للزبون بخصوص مصدر المال، الذي يرغب في إيداعه بالبنك أو أثناء عملية السحب، وسيتم القيام بالتحريات عبر هيئات مختصة”.
وكشف لوكال، انه “سيتم إخضاع عمال الشبابيك المعنية باستقطاب الأموال، إلى تكوين خاص يسمح لهم بتنفيذ بنود هذه التعليمة”، مشيرا إلى انه يتم حاليا “إخضاع الزبائن إلى مساءلة حول مصدر الأموال أثناء الإيداع وقنوات صرفها خلال السحب”. ولم يخف محافظ البنك المركزي تلقيه عدة شكاوى من الزبائن الذين ابدوا استياءهم تجاه هذه الإجراءات.
وقال محافظ بنك الجزائر، ان “التعليمة تأتي أيضا في إطار عمل بنك الجزائر على تشجيع إدراج الأموال المتداولة في السوق الموازية ضمن المنظومة البنكية التي تتراوح قيمتها ما بين 2500 مليار دج و3000 مليار دج، في حين أن باقي الكتلة المالية المتداولة خارج البنوك والمقدرة ما بين 1500 و2000 مليار دج مكتنزة لدى الخواص والعملاء الاقتصاديين والأسر”.
كما أعلن لوكال عن “توجيه استراتيجية للبنوك لتعبئة هذه الادخارات المكتنزة”، مشيرا إلى اتخاذ عدة إجراءات أخرى من ضمنها وضع أسعار فائدة ملائمة والأخذ في الاعتبار معدلات التضخم وعصرنة الوساطة البنكية وتنويع الخدمات والمنتوجات المصرفية وتطوير نظام الدفع والرقمنة، لإعطاء مرونة كبيرة لنشاط البنوك إلى جانب ذلك العمل على رفع مستوى الإدماج المصرفي لتعزيز الفعالية التجارية والتواجد الجواري وتعزيز الثقة بين المصارف والزبائن”.
تغيير بعض الأوراق النقدية قريبا
إلى ذلك كشف محافظ بنك الجزائر عن “الشروع في تغيير الشكل التدريجي لبعض الأوراق النقدية التي تتطلب الدعم بالنسبة لتأمينها ضد عمليات التزوير”.
وقال لوكال إنه “سيتم البدء بتغيير الأوراق ذات القيمة المالية 500 دج و1000 دج و100 دج التي باتت عرضة للكثير من عمليات التزوير، ثم الاستمرار في تغيير أوراق أخرى تدريجيا”.
وأشار محمد لوكال أن “التغيير الشكلي لهذه الأوراق النقدية يدخل في إطار التجديد الاعتيادي للأوراق النقدية، من اجل تغيير بعض الأوصاف التقنية للقطع المتداولة منذ أزيد من 30 سنة”، مؤكدا أن “الأوراق الجديدة ستعكس التطورات الاقتصادية التي عرفتها البلاد والشكل الجديد للجزائر الحديثة”.
وفي نفس السياق، قال محافظ بنك الجزائر إن “هذا التغيير للأوراق النقدية لا يعني تغيير العملة الوطنية”، مشيرا أن “تغيير العملة ليس في جدول أعمال البنك المركزي”.
لا زيادة في منحة السفر
من جانب آخر قال محمد لوكال، إنه “لن تكون هناك أي زيادات في منحة السفر، بسبب تآكل احتياطات الصرف”، مؤكدا إن “رفع منحة السفر سيؤدي إلى نزيف في العملة الصعبة في الظروف الحالية الصعبة التي تمر بها البلاد”.واعتبر محمد لوكال أن “الجزائر تعاني من عجز مزمن في مجال السياحة الوافدة، حيث أن مداخيل الجزائر في مجال السياحة لا تكفي لتغطية الطلب السنوي على العملة الصعبة من الجزائريين الذين يريدون التوجه إلى الخارج لقضاء عطلتهم”، مؤكدا أنها “لا تغطي هذا العجز مباشرة من مداخيل النفط، وفي حال تم رفع المنحة ستتأثر عائدات صادرات المحروقات مباشرة خاصة في الظرف الصعب الذي تمر به البلاد”.



معلومات مشابهة

إحباط محاولة إدخال أزيد من 6 قناطير من الكيف المعالج بتلمسان

أحبط حراس الحدود بتلمسان محاولة إدخال كمية ضخمة من الكيف المعالج تقدر بستة (6) قناطير و12 كيلوغراما كانت بحوزة تاجري (2) مخدرات من جنسية مغربية، بحسب ما أفاد به أمس، بيان لوزارة الدفاع الوطني.

قراءة المزيد

الجزائر تنجح في إقناع دول جوار ليبيا بتبني خطة العمل الأممية

أجمعت دور جوار ليبيا الثلاث (الجزائر، تونس، مصر) في ختام اجتماعهم الوزاري الثلاثي المنعقد في الجزائر، حول آخر التطورات في ليبيا، على أهمية تنفيذ خطة العمل الأممية التي قدمها مبعوثها الخاص غسان سلامة من أجل حل الأزمة في ليبيا، وتوفير الظروف الملائمة الكفيلة بتسريع تنفيذها.

قراءة المزيد

ارتفاع جنوني في أسعار الخضر والفواكه والرقابة الغائب الأكبر

تشهد أسعار الخضر والفواكه خلال هذه الأيام ارتفاعا جنونيا، حيث وصل سعر بعض الخضار إلى 200 دينار، ما أدى إلى تدهور القدرة الشرائية للمواطن البسيط ، في وقت كانت تطمئن فيه وزارة التجارة بوفرة المنتوج وبأسعار معقولة خلال شهر رمضان .

قراءة المزيد
pub

إتصلوا بنا




Siège social

Tél: +213(0)23 915 584
Fax: +213(0)23 281 295

8.Rue Syvain FOURASTIER, 16209-Alger, Algerie
E-mail:s.social@dzairtv.com

Les ressources humaines

Tél: +213(0)23 915 584
Fax: +213(0)23 281 295

8.Rue Syvain FOURASTIER, 16209-Alger, Algerie
E-mail:s.social@dzairtv.com

Service commercial

Tél: +213(0)23 915 584
Fax: +213(0)23 281 295

8.Rue Syvain FOURASTIER, 16209-Alger, Algerie
E-mail:s.social@dzairtv.com